قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
من رماد الكرهه تولد المحبه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عمو أسوانيۓ" data-source="post: 737244" data-attributes="member: 141190"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 26px">من رماد الكرهه تولد المحبه </span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: rgb(250, 197, 28)"><span style="font-size: 26px">تأليف/الأسوانيۓ⚔️</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>في قرية تحيطها الحقول الخضراء، عاش الحاج عبد الرحمن، رجل كريم لكنه شديد الاعتداد بنفسه. أخوه الأصغر، حسن، كان طموحًا لكنه عصبي ولسانه حاد. مشاجرة قديمة على قطعة أرض فرّقت بين العائلتين لسنوات طويلة.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>عبد الرحمن كان له ابن واحد، عمر، شاب متعلم هادئ، يحب الحوار ولا يلجأ للمشاكل. حسن كان له ولدان: محمود، أكبرهم، عصبي ومتهور، وكريم، أصغرهم، طيب لكنه ضعيف أمام شخصية أخيه</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>في صغرهما، كان عمر ( ابن عبد الرحمن) ومحمود (ابن حسن) يلتقيان فقط في المناسبات القليلة قبل الخلاف الكبير. عمر كان هادئًا، يميل للقراءة والجلوس مع الكبار، بينما محمود كان نشيطًا وصوته عالي ويدخل في مشاجرات مع أولاد القرية.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بعد القطيعة، نشأ كل واحد وهو يسمع رواية مختلفة عن الآخر: عمر يسمع من أمه أن "أولاد عمك مش لازم تحتك بيهم"، ومحمود يسمع من أبيه أن "عمر وأبوه شايفين نفسهم أحسن من الناس".</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>كبر كل واحد منهم وهو يحمل صورة مشوهة عن الآخر، صورة صنعتها الكلمات، لا الحقيقة.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>عمر التحق بالجامعة في المدينة وتخرج وهو يحلم بمشروع صغير في قريته، بينما محمود انشغل بالعمل في الأرض مع أبيه، وتعلم منه أن القوة هي اللغة الوحيدة التي تحكم التعاملات.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>قبل سنة من وفاة الحاج عبد الرحمن، عاد عمر إلى القرية لقضاء العيد، وهناك رأى محمود لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات في السوق.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•محمود (ساخرًا): "إيه ده؟ لسه فاكر القرية اللي اتولدت فيها؟"</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•عمر (بهدوء): "وأنا إيه اللي ينسيني؟"</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•محمود: "المدينة شكلها خلتك تنسى شكل الطين."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>》ابتسم عمر ومشى دون رد، لكن هذا اللقاء القصير أشعل نارًا قديمة تحت الرماد....</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>مرت الشهور، وفي صباح شتوي بارد، استيقظ أهل القرية على خبر وفاة الحاج عبد الرحمن. الحزن خيم على البيت، لكن المدهش أن حسن وأولاده حضروا العزاء لأول مرة منذ زمن بعيد.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بعد أيام، اجتمع أفراد العائلة في مكتب المحامي. الكل كان يتوقع أن الميراث سيذهب لعمر وحده، لكن المحامي أخرج وصية مكتوبة بخط يد عبد الرحمن ومُوثقة، وجاء فيها:</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>"أوصي أن يتم تقسيم الأرض الزراعية ومنزل العائلة بالتساوي بين ابني عمر، وأبناء أخي حسن، حفاظًا على الدم الذي يجمعنا."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>الكلمات سقطت كالصاعقة على محمود. ضيق عينيه ونظر لعمر:</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>"يعني إحنا هنشاركك في أرض أبوك؟"</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•عمر: "دي وصية عمك… وأنا بحترمها."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•محمود، بسخرية: "يمكن أنت بتحترمها، لكن أنا شايفها ظلم.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>تصاعد الخلاف</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بدأت المشاكل من اليوم الأول. محمود رفض تحديد حدود الأرض المشتركة، وقال إن القسمة الحقيقية لازم تكون أكبر لصالحه.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>عمر حاول يتجنب المواجهة، لكن المضايقات زادت: مرة يترك البوابة مغلقة بالسلاسل، مرة يحصد المحصول من الجزء المشترك، ومرة يلمح أن الوصية مزورة.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>وذات ليلة، جلست أم عمر معه:</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>• الأم: "أنا خايفة المشاكل دي تكبر، محمود مش هيسيبك في حالك."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•عمر: "أنا مش هتنازل عن حقي، ولا هادخل في أسلوبه."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>لكن محمود كان يخطط لأكثر من مجرد مضايقات. بعد أسبوع، احترق مخزن محصول عمر بالكامل. الشرطة لم تجد دليلًا، لكن عمر كان يشك في محمود.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>المنعطف وتصالح القلوب</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بعد أشهر من التوتر، وقعت مشكلة قلبت كل شيء. في إحدى الليالي، كان محمود عائدًا من السوق ومعه بعض المال، فتعرّض له ثلاثة رجال على الطريق وحاولوا سرقته. تطور الأمر إلى مشاجرة، وأصيب محمود إصابة خطيرة في ساقه.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>الخبر وصل لعمر، فأسرع إلى مكان الحادث قبل حتى أن يصل أخوه كريم. ساعد محمود بنفسه، وأخذه بسيارته إلى المستشفى، وبقي معه طوال الليل.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>محمود، وهو على السرير، نظر لعمر بدهشة:</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>"ليه بتعمل كده؟… أنا كنت عايز أدمرك."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•عمر، بابتسامة بسيطة: "إحنا أولاد عم… وعداوتك مش هتخليني أسيبك في وقتك الصعب."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>هذه اللحظة كانت بداية تغيّر حقيقي في قلب محمود......</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>أيام العلاج قربت المسافة بينهما. عمر كان يزور محمود يوميًا، ويتابع أمور أرضه حتى لا تتأثر. محمود بدأ يرى أن عمر ليس كما صوره له أبوه أو أوهامه القديمة.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بعد تعافي محمود، دعا عمر للعشاء في بيته. أمام العائلة، أعلن محمود أنه يعتذر عن كل ما فعله، وأنه مستعد لتقسيم الأرض بعدل. الجميع فوجئ، لكن عمر ابتسم وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>بعد عام، كانت الأرض قد قُسمت رسميًا، لكن الأهم أن العلاقة بين العائلتين تحسنت. عمر ومحمود أصبحا يزرعان أرضيهما بجانب بعض، ويتعاونان في بيع المحاصيل.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>وفي إحدى أمسيات الصيف، جلسا على حافة الحقل، ينظران للشمس وهي تغرب.</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>• محمود: "كنت فاكر الميراث لعنة… بس طلع هو اللي رجعنا لبعض."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>•عمر: "وأنا كنت فاكر العداوة نهاية… لكن طلع الخير ساعات بيجي من أبعد مكان."</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong>الابتسامة بينهما في تلك اللحظة كانت أغلى من أي ميراث.....</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 26px"><strong>النهايه......</strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p><p><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عمو أسوانيۓ, post: 737244, member: 141190"] [CENTER][B][SIZE=7]من رماد الكرهه تولد المحبه [/SIZE] [COLOR=rgb(250, 197, 28)][SIZE=7]تأليف/الأسوانيۓ⚔️[/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [SIZE=6][B]في قرية تحيطها الحقول الخضراء، عاش الحاج عبد الرحمن، رجل كريم لكنه شديد الاعتداد بنفسه. أخوه الأصغر، حسن، كان طموحًا لكنه عصبي ولسانه حاد. مشاجرة قديمة على قطعة أرض فرّقت بين العائلتين لسنوات طويلة. عبد الرحمن كان له ابن واحد، عمر، شاب متعلم هادئ، يحب الحوار ولا يلجأ للمشاكل. حسن كان له ولدان: محمود، أكبرهم، عصبي ومتهور، وكريم، أصغرهم، طيب لكنه ضعيف أمام شخصية أخيه في صغرهما، كان عمر ( ابن عبد الرحمن) ومحمود (ابن حسن) يلتقيان فقط في المناسبات القليلة قبل الخلاف الكبير. عمر كان هادئًا، يميل للقراءة والجلوس مع الكبار، بينما محمود كان نشيطًا وصوته عالي ويدخل في مشاجرات مع أولاد القرية. بعد القطيعة، نشأ كل واحد وهو يسمع رواية مختلفة عن الآخر: عمر يسمع من أمه أن "أولاد عمك مش لازم تحتك بيهم"، ومحمود يسمع من أبيه أن "عمر وأبوه شايفين نفسهم أحسن من الناس". كبر كل واحد منهم وهو يحمل صورة مشوهة عن الآخر، صورة صنعتها الكلمات، لا الحقيقة. عمر التحق بالجامعة في المدينة وتخرج وهو يحلم بمشروع صغير في قريته، بينما محمود انشغل بالعمل في الأرض مع أبيه، وتعلم منه أن القوة هي اللغة الوحيدة التي تحكم التعاملات. قبل سنة من وفاة الحاج عبد الرحمن، عاد عمر إلى القرية لقضاء العيد، وهناك رأى محمود لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات في السوق. •محمود (ساخرًا): "إيه ده؟ لسه فاكر القرية اللي اتولدت فيها؟" •عمر (بهدوء): "وأنا إيه اللي ينسيني؟" •محمود: "المدينة شكلها خلتك تنسى شكل الطين." 》ابتسم عمر ومشى دون رد، لكن هذا اللقاء القصير أشعل نارًا قديمة تحت الرماد.... مرت الشهور، وفي صباح شتوي بارد، استيقظ أهل القرية على خبر وفاة الحاج عبد الرحمن. الحزن خيم على البيت، لكن المدهش أن حسن وأولاده حضروا العزاء لأول مرة منذ زمن بعيد. بعد أيام، اجتمع أفراد العائلة في مكتب المحامي. الكل كان يتوقع أن الميراث سيذهب لعمر وحده، لكن المحامي أخرج وصية مكتوبة بخط يد عبد الرحمن ومُوثقة، وجاء فيها: "أوصي أن يتم تقسيم الأرض الزراعية ومنزل العائلة بالتساوي بين ابني عمر، وأبناء أخي حسن، حفاظًا على الدم الذي يجمعنا." الكلمات سقطت كالصاعقة على محمود. ضيق عينيه ونظر لعمر: "يعني إحنا هنشاركك في أرض أبوك؟" •عمر: "دي وصية عمك… وأنا بحترمها." •محمود، بسخرية: "يمكن أنت بتحترمها، لكن أنا شايفها ظلم. تصاعد الخلاف بدأت المشاكل من اليوم الأول. محمود رفض تحديد حدود الأرض المشتركة، وقال إن القسمة الحقيقية لازم تكون أكبر لصالحه. عمر حاول يتجنب المواجهة، لكن المضايقات زادت: مرة يترك البوابة مغلقة بالسلاسل، مرة يحصد المحصول من الجزء المشترك، ومرة يلمح أن الوصية مزورة. وذات ليلة، جلست أم عمر معه: • الأم: "أنا خايفة المشاكل دي تكبر، محمود مش هيسيبك في حالك." •عمر: "أنا مش هتنازل عن حقي، ولا هادخل في أسلوبه." لكن محمود كان يخطط لأكثر من مجرد مضايقات. بعد أسبوع، احترق مخزن محصول عمر بالكامل. الشرطة لم تجد دليلًا، لكن عمر كان يشك في محمود. المنعطف وتصالح القلوب بعد أشهر من التوتر، وقعت مشكلة قلبت كل شيء. في إحدى الليالي، كان محمود عائدًا من السوق ومعه بعض المال، فتعرّض له ثلاثة رجال على الطريق وحاولوا سرقته. تطور الأمر إلى مشاجرة، وأصيب محمود إصابة خطيرة في ساقه. الخبر وصل لعمر، فأسرع إلى مكان الحادث قبل حتى أن يصل أخوه كريم. ساعد محمود بنفسه، وأخذه بسيارته إلى المستشفى، وبقي معه طوال الليل. محمود، وهو على السرير، نظر لعمر بدهشة: "ليه بتعمل كده؟… أنا كنت عايز أدمرك." •عمر، بابتسامة بسيطة: "إحنا أولاد عم… وعداوتك مش هتخليني أسيبك في وقتك الصعب." هذه اللحظة كانت بداية تغيّر حقيقي في قلب محمود...... أيام العلاج قربت المسافة بينهما. عمر كان يزور محمود يوميًا، ويتابع أمور أرضه حتى لا تتأثر. محمود بدأ يرى أن عمر ليس كما صوره له أبوه أو أوهامه القديمة. بعد تعافي محمود، دعا عمر للعشاء في بيته. أمام العائلة، أعلن محمود أنه يعتذر عن كل ما فعله، وأنه مستعد لتقسيم الأرض بعدل. الجميع فوجئ، لكن عمر ابتسم وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بعد عام، كانت الأرض قد قُسمت رسميًا، لكن الأهم أن العلاقة بين العائلتين تحسنت. عمر ومحمود أصبحا يزرعان أرضيهما بجانب بعض، ويتعاونان في بيع المحاصيل. وفي إحدى أمسيات الصيف، جلسا على حافة الحقل، ينظران للشمس وهي تغرب. • محمود: "كنت فاكر الميراث لعنة… بس طلع هو اللي رجعنا لبعض." •عمر: "وأنا كنت فاكر العداوة نهاية… لكن طلع الخير ساعات بيجي من أبعد مكان." الابتسامة بينهما في تلك اللحظة كانت أغلى من أي ميراث..... [/B][/SIZE] [CENTER][SIZE=7][B]النهايه......[/B][/SIZE][/CENTER] [SIZE=6][B] [/B][/SIZE] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
من رماد الكرهه تولد المحبه
أعلى