عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
لا أدري أن كنت ستصدق ما سارويه لك ام لا.، ولكن عليك ان تتاكد او علي الاقل، تحاول اقناع نفسك مما سرويه لك.، بدا الامر في ليلة باردة في مدينة طيوكو. كنت حينها حارسا ليلا لمترو انفاق كان المكان فارغ حتي.، ان باستطاعتي سماع صدي خطوات اقدامي.، نفق المترو كان قاتم الظلام لا ير شئيا منه.، كانت ترسل الي اذني شائعات عن طالبة منذ زمن طويل.، وروحها تسكن المترو باحثة عن الانتقام قبل ظهورها تسمع صوت (تك).، كان هناك معول زراعه حاد يترطم ارتطاما خفيفا بسكة المترو المعدنيه. في الساعة الثانيه ليلا كنت اتثائب كنت متعبا.، ونظرت الي ساعة المعصم دوامي لم ينتهي بعد بينما وانا جالس اذ بي اسمع تيك.، ارتعدت حاولت طمنئة نفسي بان كل هذا من افاعيل راسي وافكاري المتضاربة عن الشائعات.، نزلت ومعي مصباح كهربائي نهضت مرتعدا بعد ان استجمعت شجاعتي.، «مرحبا هل هناك احدهم هنا.، هذا ليس ماؤي للمشردين حسنا مرحبا.» المشردون يستغلون الانفاق الدافئه ليهربوا بها من برودة ارصفة المدينه كان ايجاد المشردين يضطجون هناك امرا عاديا بالنسبه لنا.، دخلت الي ذاك النفق القاتم الغارق بالسواد الذي يبعث الكأبه والخوف والقلق لكل من شاهده.، تعمقت في دخله وبجانبي مصباحي الكهربائي رايت شخصا او شئيا لم استطع تفسيره يقترب من بعيد.، ياللهول لقد كان عبارة نصف علوي لجسد فتاة بيده منجلين يجر نفسه مقتربا مني صرخت برعب محاولا الهرب. لكنها لن تكن تتركني. كانت تستهدفني انا دون اي شئ اخر.، تنظر الي بعينيان مخفيتان تسببان القشريره للناظر.، سريعة جدا من اين لها بهذة السرعه بينما كنت اركض ارتعدت ياالهي انها امامي لقد انتهي امري ساموت هذة الليلة شعرت بتطاير نصفي العلوي وانقسمت لنصفين.